|
الكاتب العراق للجميع
|
|
الخميس, 29 يوليو 2010 08:32 |
|

هانز بليكس امام لجنة التحقيق البريطانية: حذر من ضعف الدليل لشن حرب العراق
7/29/2010
لندن ـ من محمد عباس: قال مفتش الاسلحة السابق في الامم المتحدة هانز بليكس امس انه حذر واشنطن ولندن في الأسابيع التي سبقت غزو العراق عام 2003 من ان ثقته تقل باستمرار في الأدلة على امتلاك العراق أسلحة محظورة. وقال أمام لجنة تحقيق بريطانية ان العراق لم يكن يمثل تهديدا في عام 2003 وان سنوات الفوضى التي أثارها الغزو ربما كانت أسوأ من استبداد الرئيس العراقي السابق صدام حسين.
وقال 'الشيء المثير هو هل كان العراق خطرا في 2003؟ لم يكن خطرا. لقد كان بالتحديد منهك القوى... وما حصل عليه كان فترة طويلة من الفوضى. وأحد الاستنتاجات التي أود أن أثيرها هو أن الفوضى يمكن أن تكون أسوأ من الاستبداد'. وعانى العراقيون لسنوات قبل الغزو من عقوبات قاسية فرضتها الأمم المتحدة بسبب غزو صدام للكويت عام 1990. وفي 2003 سيقت الإطاحة بصدام حسين كواحد من مبررات الحرب.
وبررت الولايات المتحدة وبريطانيا الغزو بالقول إن الرئيس العراقي السابق صدام حسين لديه برامج للتسلح النووي والبيولوجي والكيماوي وينبغي نزع سلاحه لكن لم يعثر على أي أسلحة محظورة في العراق بعد الحرب وبدلا من ذلك عمت الفوضى الطائفية انحاء العراق. وأضافت تعليقات بليكس الى التقييمات السلبية للغزو التي طرحتها شخصيات بارزة أخرى في التحقيق الذي أثار أسئلة صعبة بشأن قرار الرئيس الأمريكي حينها جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني في ذلك الوقت توني بلير بغزو العراق.
وقال بليكس الذي عارض قرار الغزو بشدة امام لجنة التحقيق البريطانية ان الولايات المتحدة كانت 'منتشية' بقوتها العسكرية وان الجدول الزمني العسكري الأمريكي كان 'غير متوافق' مع الجدول الزمني للعمل الدبلوماسي الذي كان يمكن أن يمنح فريقه مزيدا من الوقت للقيام بالتفتيش. وقاد بليكس الفريق الذي أوفدته الامم المتحدة للبحث عن اي اسلحة للدمار الشامل في العراق. وقال ان عدم عثور فريقه على أسلحة للدمار الشامل كان يجب أن يقود واشنطن ولندن إلى الشكك في معلوماتهما.
وقال بليكس في التحقيق 'تحدثت إلى رئيس الوزراء توني بلير في 20 شباط/فبراير 2003 وقلت حينها انني ما زلت أعتقد أن هناك مواد محظورة في العراق لكن في الوقت نفسه ضعفت ثقتنا في معلومات المخابرات'. وأضاف بليكس في إشارة إلى وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة 'قلت الشيء نفسه لكوندوليزا رايس... وقد حذرت بالتأكيد من أن بعض الأمور تغيرت'.
ونشرت الولايات المتحدة وبريطانيا تقارير مخابرات قبل الحرب قالتا انها تكشف امتلاك العراق أسلحة للدمار الشامل أو القدرة على صنعها. وقبل الغزو انتقد بليكس عدم شفافية العراق بشأن برامج التسلح ولكن تقاريره لم تقدم لبوش وبلير ادلة دامغة تضمن تأييد الامم المتحدة للحرب.
وحاولت الولايات المتحدة وبريطانيا اقناع مجلس الأمن بتأييد قرارهما غزو العراق ولكن عندما امتنع المجلس عن اصدار قرار جديد مضتا قدما بالغزو قائلتين إن القرارات السابقة للمجلس تبرره. وقال بليكس مشيرا إلى رايس 'عندما قالت ان العمل العسكري يدعم سلطة مجلس الأمن رأيت أن ذلك سخيف تماما'. وشكل رئيس الوزراء البريطاني السابق جوردون براون الذي حل محل بلير لجنة تحقيق العام الماضي يرأسها موظف عام سابق هو جون تشيلكوت لاستخلاص دروس الحرب. وهزم حزب العمال الذي ينتمي اليه براون وبلير في انتخابات ايار مايو هذا العام بعد ان ظل يحكم البلاد منذ عام 1997. وقالت الرئيسة السابقة لجهاز المخابرات الداخلية في بريطانيا في التحقيق الاسبوع الماضي إن احتمال تعرض بريطانيا لهجمات يدعمها العراق قبل الحرب كان ضعيفا ولكنها اصبحت 'غارقة' في تهديدات ارهابية بعد الغزو لان الحرب ادت لتشدد بعض المسلمين.
وقال بول بريمر الدبلوماسي الامريكي السابق الذي قاد سلطة الاحتلال المدنية في العراق لمدة 13 شهرا عقب الاطاحة بصدام أمام لجنة التحقيق في ايار ان التخطيط للغزو وعدد القوات المشاركة لم يكونا كافيين.
وتعرض بلير لانتقادات حادة لاشراكه بريطانيا في الغزو الذي قوبل باستياء عام شديد حتى بين العديد من الشخصيات البارزة في حزب العمال نفسه. وكانت القوات البريطانية قد انسحبت من العراق. ومن المتوقع الانتهاء من التحقيق بحلول نهاية العام. وكانت تحقيقات سابقة برأت الحكومة من ارتكاب اي خطأ. (رويترز)
---------------------------------------------------------------------
مواقع واع العاملة
1- وكالة الاخبار العراقية الموقع الرسمي
www.irq4all.com
2- العراق للجميع الرسمي
www.iraq4allnews.dk
3- العراق للجميع العام
www.iraq4all.dk
4- العراق للجميع
www.iraq4all.org
5- مواقع رابطة غير مباشرة
www.irq4all.net
www.irq4all.org
www.iraq4all.eu
www.iraq4allnews.org
www.irqna.net
موقع وكالة الاخبار العراقية على اليوتيوب
http://www.youtube.com
ابحث عن
Iraqinewsagency
او
وكالة الاخبار العراقية
· هناك دومينات اخرى سيتم ذكرها لاحقا
المدير العام
رئيس التحرير
سرمد عبد الكريم
هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
ساهم معنا بدعم الوكالة بالنقر على الاعلانات الظاهرة على صفحات الخبر مع الشكر
************************************
العنوان البريدي للوكالة
iraq4all
p.o.box 241
6400 sonderborg
DENMARK
موبيل : 004528717923
 |